منتديات صبايا الاردن  

العودة   منتديات صبايا الاردن > *•..•*المنتديات العامه*•..•* > •!• الزوآيـــآ العـا๑ـہ •!•

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-05-2015, 06:51 PM   #1
ملك الورد
المشرف العام
 
الصورة الرمزية ملك الورد
 
تاريخ التسجيل: 09-02-12
الدولة: الاردن- السلط
العمر: 37
المشاركات: 13,588
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ملك الورد
افتراضي تقرير إخبارى: الإفطار الجماعي .. أحد خصائص المجتمع السودانى فى رمضان

تقرير إخبارى: الإفطار الجماعي .. أحد خصائص المجتمع السودانى فى رمضان
===========================================




ما يزال شهر رمضان يحتفظ بخصوصيته في السودان، ولاسيما محافظة السودانيين على عادة الإفطار الجماعي خارج المنازل، حيث يخرج عدد من الأشخاص كل يحمل مائدته إلى مساحة خالية وسط الحي أو إلى الطرق أو المساجد بغرض دعوة عابري السبيل والمساكين والفقراء.

ويكشف المجتمع السودانى خلال شهر رمضان عن عاداته الاصيلة وتقاليده الراسخة التى تجسد قيم المحبة والتواصل الاجتماعى وتنم عن التجانس بين افراده.

وفى المناطق الطرفية للعاصمة السودانية الخرطوم، وعلى طول الطرق التى تربطها باقاليم السودان المختلفة تنتشر تجمعات الافطار الرمضانى التى تضم في العادة الرجال والصبية من أهل البيوت المتجاورة على جانبي الشارع.

وقبل مغيب الشمس، يقوم الشباب بتجهيز المكان المعد للافطار وذلك بان يفرشونه بما تيسر من مفروشات وفق المستوى المالي لأهل الحي، وقبيل أذان المغرب يجلس الرجال فوق هذه المفارش، بينما ينهمك الشبان في إحضار الصواني التي تحمل طعام الإفطار.

ويشكل تناول الإفطار عادة اجتماعية أصيلة فيها الكثير من قيم التعاون، حيث يحضر كل شخص طعاما من منزله، وتختلط الأواني جميعا بحيث لا يمكن أن تعرف من جلب هذا أو ذاك، ويأكل الفقير والغني من الطعام ذاته، ويكون هذا الطعام متاحا للفقراء ويشاركهم الذين لا يدركون طعام الإفطار أو ينقطع بهم السبيل مع موعد الإفطار.

وتعد موائد رمضان في السودان سانحة للتعارف بين الجيران، حيث تمتد جلسات الانس التى يسميها السودانيون "الونسة" إلى أذان العشاء، وربما يصلي من تبعد منازلهم عن المساجد في المكان ذاته.

ويقول المواطن عماد الدين احمد بابكر وهو من سكان منطقة "االخوجلاب" والتى تقع على بعد 22 كيلو متر شمال الخرطوم " هذه من مآثر رمضان فى كل انحاء السودان اذ يحرص الناس على تناول افطار رمضان خارج البيوت ، هذه عادة اجتماعية ورثناها من اجدادنا ، انها تشير الى تكافل المجتمع وتماسكه وكرمه".

ويضيف " فى هذه المناطق الطرفية من العاصمة يحرص السكان على الخروج للافطار فى الشارع العام، ودعوة الفقراء وعابرى الطريق الى تناول الافطار معهم، لا يوجد هنا من يفطر داخل منزله ، وان فعل فانه سيكون منبوذا من المجتمع الذى يرى ان عدم الخروج للشارع عار اجتماعى".

ويتميز شهر رمضان بالسودان بروح الجماعة التي تسود ‏ ‏في ، وازدياد الروابط الاجتماعية بين الافراد ، وتقوية اواصر الاخوة والتواصل والتكافل.

ويقول المواطن محمد حاج الزين فى تصريح لوكالة أنباء (شينخوا) " نحن ننتظر رمضان عاما بعد آخر لممارسة هذه العادة الاجتماعية التى ورثناها من اباءنا واجدادنا".

ورغم حرص المجتمع السودانى على المحافظة على تقاليده فى رمضان ومنها الافطار الجماعي فى الشوارع العامة ، الا ان بعض شرائح المجتمع أخذة فى التخلى شيئا فشيئا عن تقاليدها الراسخة.

ويلاحظ المراقب لحركة المجتمع فى السودان أن فكرة الافطار في الشارع قد بدأت تنكمش وتقل وخاصة في المجتمعات الحضرية، مع بقاءها فى المجتمعات الريفية والاطراف النائية للعاصمة الخرطوم.

ويقول الاستاذ نور الهدى احمد فى تصريح ل(شينخوا) " للأسف لقد بدأت هذه العادة الاجتماعية فى الانحسار والتلاشى ، وأخذ البعض يفضل الإفطار داخل المنزل وهذا ما لم يألفه المجتمع".

ويضيف "ان موائد الإفطار التي كنا نجدها في العهد غير البعيد تزين الطرقات والأزقة العامة نجدها قد اختفت وخاصة فى الاحياء فوق المتوسطة وهذا يعتبر بعدا عن التعاضد وروح التكافل".


jrvdv Yofhvn: hgYt'hv hg[lhud >> Hp] owhzw hgl[jlu hgs,]hkn tn vlqhk

__________________
ملك الورد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:32 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.